
قَبْلَ أنْ تَذْهَبَ فِيْ طَرِيقِكَ
وقَبْلَ أنْ أبْدَءَ أنَا رِحْلَتيِ
دَعْنِيْ أُحِبُّكَ عَلَى طَرِيقَتِيْ
فَطَرِيْقَتِيْ بِالْحُبَّ تَمْحُوْ
مَلاَمِحَ أيَّ أُنْثَى مِنْ عَالَمِكَ
والْرِجَالَ مِنْ عَالمَِيْ
دَعْنِيْ أَتَحَسْسُ مَلاَمِحَ وجْهِكَ
فَأُسَجَّلَ الْرَقَمَ الأَوَّلَ
و الأَخِيْرَ.. فِيْ تَارِيخِ الحُبَّ
دَعْنِيْ أرْسُمْكَ نَقْشَاً مِنْ صَخْرٍ
أبَى أنْ يَذُوْبَ إلاَّ بِعَيْنَيْكَ
و أَكْتُبْكَ حَرْفَاً لَمْ يُوْلَدْ أَبَدَاً
فَيْ جَمِيْعِ الأَبْجَدِيَّاتِ و الْلُغَاتِ
ولْتَشْهَدَ أنْتَ تَارِيخَ تِلْكَ الوِلاَدَةِ
دَعْنِيْ أغْتَرُّ بِكَ
فَغُرُوْرِي ..
كَغُرُوْرِ الْوَرْدِ فِتْنَةٌ لاَ تَنْتَهِيْ
دَعْنِيْ عَلَى ضِفَافِ نَهْرِكَ الْعَذْبِ
أخْتَفِيْ ..
دَعْنِيْ أسْقِيْ غَرْسَ هَذَا الْحُبَّ
بِمُدَامُ عِشْقِيَ حَتَّى يُصْبِحَ
مُذْهِلَ الْرَوْنَقِ
لَوْ لَمْ تَشْبَعْ عَيْنَيَّ مِنْكَ
ولَمْ يَرْتَوِي مِنْ أنْهَارِكَ ضَمَئِيَ
فَمِنْ أيَّ نَهْرٍ يَا تُرَىْ سَأَرْتَوِيْ ..!!
وقَبْلَ أنْ أبْدَءَ أنَا رِحْلَتيِ
دَعْنِيْ أُحِبُّكَ عَلَى طَرِيقَتِيْ
فَطَرِيْقَتِيْ بِالْحُبَّ تَمْحُوْ
مَلاَمِحَ أيَّ أُنْثَى مِنْ عَالَمِكَ
والْرِجَالَ مِنْ عَالمَِيْ
دَعْنِيْ أَتَحَسْسُ مَلاَمِحَ وجْهِكَ
فَأُسَجَّلَ الْرَقَمَ الأَوَّلَ
و الأَخِيْرَ.. فِيْ تَارِيخِ الحُبَّ
دَعْنِيْ أرْسُمْكَ نَقْشَاً مِنْ صَخْرٍ
أبَى أنْ يَذُوْبَ إلاَّ بِعَيْنَيْكَ
و أَكْتُبْكَ حَرْفَاً لَمْ يُوْلَدْ أَبَدَاً
فَيْ جَمِيْعِ الأَبْجَدِيَّاتِ و الْلُغَاتِ
ولْتَشْهَدَ أنْتَ تَارِيخَ تِلْكَ الوِلاَدَةِ
دَعْنِيْ أغْتَرُّ بِكَ
فَغُرُوْرِي ..
كَغُرُوْرِ الْوَرْدِ فِتْنَةٌ لاَ تَنْتَهِيْ
دَعْنِيْ عَلَى ضِفَافِ نَهْرِكَ الْعَذْبِ
أخْتَفِيْ ..
دَعْنِيْ أسْقِيْ غَرْسَ هَذَا الْحُبَّ
بِمُدَامُ عِشْقِيَ حَتَّى يُصْبِحَ
مُذْهِلَ الْرَوْنَقِ
لَوْ لَمْ تَشْبَعْ عَيْنَيَّ مِنْكَ
ولَمْ يَرْتَوِي مِنْ أنْهَارِكَ ضَمَئِيَ
فَمِنْ أيَّ نَهْرٍ يَا تُرَىْ سَأَرْتَوِيْ ..!!
\
/
\

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق